ابراهيم السيف
378
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
ومحمّد ابن قريش وعيسى بن عبد اللّه ومحمّد بن غنام آل معدي وراشد بن عبيد وعبد اللّه بن عليّ بن سعود وإبراهيم بن عبد اللّه الدكان وعثمان بن إبراهيم ومحمّد بن سعد البياهي وغيرهم ممن يطول ذكرهم . تولى القضاء في بلده بلد الحلوة « 1 » وكان قد امتنع عن ولايته ولكن ولي الأمر ألزمه بذلك ، وبقي في ذلك أكثر من عشر سنوات ثمّ تخلى عنه لابنه الشّيخ مبارك . وبعثه الملك عبد العزيز إلى الأرطاوية لما حدث من الإخوان هناك ما حدث فكان داعية مصلحا وعاش بين ظهرانيهم مدة ومعه ابنه الشّيخ مبارك قاضيا لهم . أخلاقه وسيرته : كان رحمه اللّه في قضائه يتحرى العدل ولكن يحرص على الصلح بين الخصماء ، وقلما يذهبون عنه إلّا متصالحين ، وكان رحمه اللّه ورعا لا يحب الشهرة هادئ الطبع محبوبا عند من يعرفه ، ولم يشتغل في شيء من أمور الدنيا ، وشب وشاب لم ينازع في أمور الدنيا أي شخص ، قضى عمره في قال اللّه قال رسوله ، وفي قراءة القرآن . وكان كثير المطالعة في كتب شيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه الإمام ابن القيّم رحمهم اللّه .
--> ( 1 ) من قرى الحوطة ، حوطة بني تميم بمنطقة إمارة الرياض .